في هذه الحلقة من طاقة حب أتحدث عن كيف يمكن للجسم أن يتحدث معنا عندما نعيش في توتر دائم وكيف يمكن لقلّة النوم أن تؤثّر على زيادة الوزن ؟
كيف نحرص على حماية الوقت والطاقة التي نستيقظ وننام فيهما وأين تكمن أهمية الحصول على نوعية نوم جيدة تزامناً مع الأوقات التي يفرز فيها جسمنا الكورتيزول والميلاتونين ؟
إضافةً إلى مراعاة نوعية وجودة الطعام، كيف يمكن أن نمنح جسمنا الأمان والتعافي الصحي والنوعي من أجل تحريره من المشاعر الدفينة التي يقوم بتخزينها كنوعٍ من الدفاع والحماية من كل ما نمرّ به من تحديات وعواطف ثقيلة ومؤلمة؟
لو لم أحتضن جسمي برأفة وحب ولو لم أسمح لنفسي بالتعافي بهدوء ولطف من كل التوتر الذي عشته خلال وبعد الحرب وما نتج عن ذلك من تبعات نفسية وجسدية، لما تمكنتُ من تحريره ببطء من كل الوزن الذي كسبته ؟