بودكاست طاقة حب هو مساحة آمنة تدعو الناس الراغبين في العيش بِطاقة متناغمة ومتوازنة، وبالتشافي والتعافي بِلُطفٍ إلى خيار العودة إلى ذاتهم، إلى قلبهم، إلى أصالتهم وإلى جذورهم من خلال التخفيف من وتيرة الحياة السريعة والزائفة واتباع حياة صادقة وواعية تتناغم مع طاقة وتيرة الطبيعة، مع دورات الأرض وفصولها تماشياً مع الذكاء الكوني والإرادة الإلهية. يهدف هذا البودكاست إلى رفع الوعي ونشر طاقة حب ونور في كافة أنحاء الوطن العربي من خلال التطرّق برأفة ورحمة إلى العديد من القصص الفردية والجماعية والتحديات الخاصة والعامة التي نواجهها في رحلة حياتنا والتي تمسّ إنسانيتنا وتجربتنا البشرية. تُقَدِّم لنا ميراي حمّال - المتخصصة في مجال التشافي - مواضيع أسبوعية مُستَمَدة من خبرات وتجارب رحلة حياتها وحياتنا لتشرح من خلالها: - كيف يمكن أن نتعافى من جراح الطفولة وكيف نعانق ونحتضن الطفل/ة والمراهق/ة المجروح/ة داخلنا. - كيف نتحرر من تبعات وأعباء الأخطاء التربوية ومن المعتقدات المحدودة المتوارثة التي تعيق من تطوّرنا ومن العيش بهناء وبأصالة. - كيف نفهم قصص أهالينا ونتصالح مع وعي وجراح من ربّونا من أجل المضي قُدُماً والتمكّن من العيش بطاقة مُتَحرّرة من الآلام والصدمات التي انتقلت إلينا. - كيف نسمح لذاتنا أن نكون حاضرين مع مشاعرنا الكبيرة ومع عواطفنا الثقيلة بعيداً عن الحاجة الدائمة لإخفائها، لإسكاتها، للهروب منها أو لتصنيفها على أنها طاقة سلبية. - كيف نُعيد إيجاد صوتنا واستخدامه بما يتماشى مع الحق ومع خيرنا الأعلىو كيف نعيد الإصغاء بوضوح إلى صوتنا الداخلي وإلى صوت الخالق داخلنا. - كيف نعيد التوازن الحقيقي والأصيل لطاقتي الأنوثة والذكورة كي نتمكّن من العيش بتناغم مع ذاتنا، مع شريك/ة حياتنا، مع عائلاتنا ومع الآخرين بعيداً عن البرمجات. - كيف نتحرر من الحاجة الدائمة للعيش من مكان إنفصال وإنقسام، من البرمجات المتجذّرة فينا، من الخروقات الطاقية، ومن تبعات الفكر الإستعماري من أجل العيش بصدقٍ وبفكرٍ حُرٍّ، وبتناغم مع ما زرعه الله فينا من حكمة ووعي. - كيف نُعافي جهازنا العصبي بشكل حقيقي ونسمح لأنفسنا بالعيش من مكان آمن. - كيف نحمي حياتنا وجسمنا وبيتنا وكل ما يحيط بنا بوعي وحكمة وتسليم ربّاني من دون تسليم قوتنا الداخلية والتخلّي عن إرادتنا الحرّة للقوى التي تسعى دوماً للسيطرة على الوعي البشري. بودكاست طاقة حب هو دعوة لأن نكون التغيير الذي نرغب برؤيته من حولنا من أجل العبور إلى عالم آمن، أصيل، عادل ومتوازن.
بودكاست طاقة حب هو مساحة آمنة تدعو الناس الراغبين في العيش بِطاقة متناغمة ومتوازنة، وبالتشافي والتعافي بِلُطفٍ إلى خيار العودة إلى ذاتهم، إلى قلبهم، إلى أصالتهم وإلى جذورهم من خلال التخفيف من وتيرة الحياة السريعة والزائفة واتباع حياة صادقة وواعية تتناغم مع طاقة وتيرة الطبيعة، مع دورات الأرض وفصولها تماشياً مع الذكاء الكوني والإرادة الإلهية. يهدف هذا البودكاست إلى رفع الوعي ونشر طاقة حب ونور في كافة أنحاء الوطن العربي من خلال التطرّق برأفة ورحمة إلى العديد من القصص الفردية والجماعية والتحديات الخاصة والعامة التي نواجهها في رحلة حياتنا والتي تمسّ إنسانيتنا وتجربتنا البشرية. تُقَدِّم لنا ميراي حمّال - المتخصصة في مجال التشافي - مواضيع أسبوعية مُستَمَدة من خبرات وتجارب رحلة حياتها وحياتنا لتشرح من خلالها: - كيف يمكن أن نتعافى من جراح الطفولة وكيف نعانق ونحتضن الطفل/ة والمراهق/ة المجروح/ة داخلنا. - كيف نتحرر من تبعات وأعباء الأخطاء التربوية ومن المعتقدات المحدودة المتوارثة التي تعيق من تطوّرنا ومن العيش بهناء وبأصالة. - كيف نفهم قصص أهالينا ونتصالح مع وعي وجراح من ربّونا من أجل المضي قُدُماً والتمكّن من العيش بطاقة مُتَحرّرة من الآلام والصدمات التي انتقلت إلينا. - كيف نسمح لذاتنا أن نكون حاضرين مع مشاعرنا الكبيرة ومع عواطفنا الثقيلة بعيداً عن الحاجة الدائمة لإخفائها، لإسكاتها، للهروب منها أو لتصنيفها على أنها طاقة سلبية. - كيف نُعيد إيجاد صوتنا واستخدامه بما يتماشى مع الحق ومع خيرنا الأعلىو كيف نعيد الإصغاء بوضوح إلى صوتنا الداخلي وإلى صوت الخالق داخلنا. - كيف نعيد التوازن الحقيقي والأصيل لطاقتي الأنوثة والذكورة كي نتمكّن من العيش بتناغم مع ذاتنا، مع شريك/ة حياتنا، مع عائلاتنا ومع الآخرين بعيداً عن البرمجات. - كيف نتحرر من الحاجة الدائمة للعيش من مكان إنفصال وإنقسام، من البرمجات المتجذّرة فينا، من الخروقات الطاقية، ومن تبعات الفكر الإستعماري من أجل العيش بصدقٍ وبفكرٍ حُرٍّ، وبتناغم مع ما زرعه الله فينا من حكمة ووعي. - كيف نُعافي جهازنا العصبي بشكل حقيقي ونسمح لأنفسنا بالعيش من مكان آمن. - كيف نحمي حياتنا وجسمنا وبيتنا وكل ما يحيط بنا بوعي وحكمة وتسليم ربّاني من دون تسليم قوتنا الداخلية والتخلّي عن إرادتنا الحرّة للقوى التي تسعى دوماً للسيطرة على الوعي البشري. بودكاست طاقة حب هو دعوة لأن نكون التغيير الذي نرغب برؤيته من حولنا من أجل العبور إلى عالم آمن، أصيل، عادل ومتوازن.
كيف نتحرّر من العيش الدائم في وضعية البقاء؟
في هذه الحلقة من طاقة حب نتحدث عن كيفية التحرر من العيش الدائم في وضعية البقاء؟
كيف يمكن للعيش الدائم في وضعية البقاء أن يؤثّر على صحة الدماغ؟
كيف يمكن للتسليم أن يساعدنا على التعافي من الأنماط المتوارثة عبر الأجيال والتي ساهمت في إبقائنا في هذه الطاقة وفي هذه الوضعية؟
كيف يمكن لخيار استرجاع إرادتنا الحرّة من كافة المنظومات - التي ساهمت في السيطرة على الوعي البشري كي يبقى أسيراً لهذه الوضعية – أن يحررنا من الحاجة للبقاء داخل هذه الدوّامة؟
موضوع التأمل لهذا الأسبوع هو دعوة للسماح لأي من المشاعر الثقيلة بأن تمرّْ.
كيف نتعافى من خيبات الأمل؟
في هذه الحلقة من طاقة حب نتحدث عن ألم الخيبات التي نواجهها في الحياة ولماذا يصعب علينا تخطيها والتعافي منها.
لماذا يختلف تخطي الخيبات والتعافي منها من شخصٍ لآخر؟
لماذا نحتاج خلق مساحة آمنة لمشاعرنا أمام أي خيبة نمرّ فيها قبل أن نتسرّ في فهمها وتخطيها؟
أين يكمن دورنا كأهل في التعافي من خيباتنا القديمة وفي خلق مساحة آمنة لأولادنا من أجل السماح لهم بالمرور بخيباتهم بأقل ضرر نفسي ممكن؟
كيف ساهمت غزة وفلسطين في رفع الوعي لمواجهة كل الخيبات والحقائق التي فهمها العالم بعد سنوات من الزيف والنفاق؟
موضوع التأمل لهذا الأسبوع هو دعوة لتقبّل فكرة أن كل شيء يسير تماماً كما هو مصمم ليكون.
لماذا يتم تصنيفنا بأننا نبالغ بمشاعرنا وبأحاسيسنا؟
في هذه الحلقة من طاقة حب نتحدث عن أحكام الناس على الأشخاص التي تملك أحاسيس عميقة وقدرة على قراءة ورؤية وفهم ما لا يشعر به الآخرون ولماذا يتم تصنيفها بأنها تبالغ بمشاعرها.
لماذا تحوّل كل من يملك أحاسيس عميقة إلى شخص مفرط الحساسية بتعريف الناس ولماذا أصبحت المشاعر العميقة دليل ضعف أو عيب ما في شخصية الإنسان؟
كيف يمكن لكل من يحكم على غيره بأنه مفرط الحساسية أن يختار النظر إلى ما يخفيه بداخله من مشاعر كبيرة وأن يفهم لماذا تعلّم أن يخفيها ولماذا يُستَفز مِن كل إنسان - صغيراً كان أم كبيراً - يُعبّر بالعمق، يتأثّر، أو يتعاطف مع ما يجري من حوله؟
في هذه الحلقة من طاقة حب نتحدث عن الأسباب التي تدفعنا للبحث الدائم عن الإثارة وعن المشاعر الكبيرة في الكثير من مراحل حياتنا.
لماذا كنتُ أبحث دوماً عن هذه المشاعر الكبيرة؟ ولماذا اعتقدتُ لفترة طويلة أن امتلاك هذه المشاعر هو ما سيعطي معنىً لحياتي ولوجودي؟
كيف ومتى تراءى لي كل ذلك من جديد؟ لماذا ظهرت الكثير من الفصول غير المنتهية على الواجهة بعد رحيل زياد الرحباني؟
كيف فهمتُ كل هذه الأسباب بمنظورٍ جديدٍ؟ وكيف أعدتُ احتضان نفسي من مكان حقيقي وأكثر بساطة سمح لي بمنح معنى صادق وآمن لحياتي ولوجودي؟
موضوع التأمل لهذا الأسبوع هو دعوة لإعادة التناغم للجسم بعد الكثير من الضغوطات والمشاعر الكبيرة.
في هذه الحلقة من طاقة حب نتحدث عن كيفية الإنصات لصوتنا الدخلي وكيفية التواصل معه لفهم مصدره.
كيف دخل الزيز أو الجُدجُد مؤخراً على حياتي ليسمح لي بفهم معتقدات عميقة وكي يدعوني للتواصل مع صوتي الداخلي من أجل احتضان نمو وتحوّل جديد في مرحلة آنية كنت أمر بها.