موضوع تأملنا اليوم هو دعوة للإصغاء بتمعّن وبطمأنينة لرسالة من النسخة المستقبلية منكم.
في هذه الحلقة من طاقة حب نتحدث عن طاقة المشي وكيف يمكن لهذه الطاقة أن تُعافينا وأن تمنحنا الأمان والسلام الداخلي. كيف يمكن لطاقة المشي لاسيما في الطبيعة وبين مختلف عناصر الأرض التي تحمل في طيّاتها طاقات شفائية عظيمة أن تساعدنا في النظر داخلنا والغوص بأعماقنا، وفي تعميق تجربتنا الروحانية والبشرية. كيف تساهم طاقة المشي في تهدئة العقل وفي منحنا المزيد من الوضوح والثبات، وفي تحفيز طاقاتنا الإبداعية؟ كيف ساهم ابتعاد الناس كباراً وصغاراً عن المشي وعن الطبيعة في زيادة القلق، والتوتر والإفراط في التحفيز لاسيما عندما تمّ استبدال الحركة والمشي والشمس بالجلوس الدائم داخلاً أمام ضوء الشاشات؟ كيف يمكن للعودة للمشي وللتواجد في الطبيعة التي تتميز بترددات طاقية مرتفعة أن يعيدا تنظيم جهازنا العصبي والمناعي وفي تناغم كل مراكز الطاقة في جسمنا؟ كيف يمكن للنور الربّاني الذي يرافقنا خلال المشي أن يمدّنا بكافة الإجابات التي نستمر في البحث عنها أينما كان، فنفهم كل ما يجول في بالنا ويقلقنا بوعي متجدد يمنحنا السكينة والطمأنينة.
موضوع تأملنا اليوم هو دعوة لإعادة تفعيل حدسنا واختيار الإصغاء إليه بثقة.