موضوع تأملنا اليوم هو للسماح بإستقبال طاقة الوفرة والبركة التي يمنحنا إياها الله بكافة أشكالها.
في هذه الحلقة من طاقة حب نتحدث عن أهمية استرجاع الطاقات المرتبطة بجذورنا وإعادة تفعيلها في حياتنا وفي حياة أولادنا. كيف يمكن لإعادة إحياء الكثير من العادات المرتبطة بجذورنا أن تُدخِل المزيد من البركة إلى حياتنا؟ لماذا تقصّدتُ أن نصنع معمول العيد في المنزل وأن تشارك ابنتنا في تعلّم ذلك؟ كيف ساهمت البرمجات المقرونة بالفكر الإستعماري بإبعاد الناس عن إرثها وعن جذورها وبإقناعها بإستبدال هذه الطاقات البنّاءة والجامعة للعائلة بنمط حياة جديد ومعاصر يتيح لها العيش بحرية وبإستقلالية على حساب خسارة كل ما يربطها بعاداتها وبيومياتها المليئة بالغنى، بالتجذّر وبالبركة؟ أين تكمن أهمية التنبّه لكافة ما تقوم به كل هذه البرمجات والتي أصبحت تنتشر مدعومةً بمحتوى الكثير من المؤثّرين والمؤثرات، والمشاهير الذين يروّجون لنمط حياة يوحي للناس بأن التحرر والرفاهية يقتضيان التخلّي عن كل ما يربطنا بإرثنا وبجذورنا.
موضوع تأملنا اليوم هو عن لقاءٍ تحفيزي خلال نزهتكم سيسمح لكم بفتح آفاق جديدة في حياتكم وفي تغيير وجهة سيركم لما يناسب خير الجميع الأعلى.