في هذه الحلقة من طاقة حب نتحدّث عن خيار حماية أنفسنا من التشويش الذهني ومن كافة المشتتات والخروقات الحاصلة من خلال الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي.
ما الذي يحدث فعلياً في دماغنا عندما نستمر في تسليم إرادتنا الحرّة للشاشات ولوسائل التواصل الاجتماعي؟
كما وأشاركم في بداية هذه الحلقة لماذا اخترتُ اعتماد عدم فتح الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي طوال الساعات الأولى من الصباح؟