في هذه الحلقة من طاقة حب نتحدث عن كيف ساهمت البرمجات الروحانية الحديثة، الزائفة والمسروقة إلى جانب صناعة الرفاهية، والوعي والتدريب في التلاعب بالناس؟
كيف انعكس هذا التلاعب على جزء كبير من الذين اختاروا العمل في هذا المجال وكيف قاموا بدورهم في التلاعب بالناس وفي التأثير سلباً على وعيها؟
كيف استفاد روّاد الأعمال و مستشارو مواقع التواصل الاجتماعي من انتشار هذا الوعي من خلال إقناع الناس بتحويله إلى ماركة؟ ولماذا أصبحت الناس تعيش بقلق وخوف من عدم تحقيق سرعة في الإنتشار؟
كيف ساهم ضعط هذه المواقع بالتأثير سلباً على الجهاز العصبي من خلال دفع الناس إلى العيش بشروط معيّنة من أجل تحقيق الوعي المرجو؟
كيف تحولّت الروحانية الزائفة إلى هوية ووسام للكبرياء والغرور وأين يأتي دور الوعي الحقيقي في مواجهة كل هذه الموجات والصيحات؟