في هذه الحلقة من طاقة حب أتحدث عن طاقة المشي التي رافقني في مختلف مراحل حياتي وفي مختلف الأماكن التي زرتها وتواجدتُ فيها.
كيف أصبح المشي الملاذ الآمن لي والرفيق اللطيف والهادئ الذي يمنحني المساحة الآمنة للتعبير وللتنفّس، يملأني نوراً ووضوحاً ويسمح لي بالتعبير عن فرحي وإمتناني؟
كيف سمح لي المشي بالتفريغ وبفهم الكثير من التحديات التي مرّرتُ بها خلال مراحل عمرية مختلفة عبر تزويدي بالعديد من التأكيدات والإجابات والحلول؟ كيف منحتني الأرض والطبيعة وأمواج البحر والرمال والغيوم والشمس السلام والأمان المخزون الكافي لفهم الكثير من الأسئلة الوجودية الكبيرة؟
كيف ساهم المشي حتى داخل المنزل في منحي الثبات وفي تعزيز قدرتي على الإنصات وعلى التواجد في اللحظة الآنية من دون تحليل؟