Audio player

الهندسة الحيويّة - 2050 للميلاد - ق. د. حكمت قشّوع - 2019-6-9

Description

"مقدّمة: أعطى الراعي لمحة عن الأسبوع الماضي الذي تكلّم به عن مجتمع اليوم ومجتمع ال٢٠٥٠، إذ يجب فهم وجهة سير المجتمع حتى نَصِف ما سيكون في ٢٠٥٠، بحيث ركّز على المعلومات، والتربية والتكنولوجيا. وفي هذه العظة سيركّز بشكل خاص على حقبة جديدة في تاريخ البشرية مرتبطة بعلم الكائنات الحية (البيولوجيا)، وتحديدًا والتقنيات الحيوية وهو علم يهتم بتعديل الجينات البشرية وغيرها من أجل تحسين الصحة البشرية، أو تفادي أمراض، او علاج أمراض. كما سيركّز على دور الكنيسة في ما يحدث في عالم الهندسة الحيوية. وسأل ما هي المبادئ الإيمانية التي تساعدنا في الدفاع عن العلوم أو مواجهتها. توصيف الواقع والمستقبل: تكلّم الراعي عن أمور عديدة تحدث في عالم البيولوجيا، وما هو الهدف منها؟ معطيًا أمثلة مثل الاستنساخ، تصميم حيوانات، محاولات لإعادة تصميم وتغيير الأشكال الفيزيولوجيّة لكلّ ما نراه من حولنا.. هل الله ضد ذلك؟ أو ضد استخدامه بالطريقة الخاطئة؟ ثم الراعي قدّم سبع توجيهات: 1-هل يريد الله أن يكون الإنسان معافىً؟ وكيف نعلم ذلك؟ إن آمنّا به نعمل أعماله ونعمل أعظم منها. كلّما تعمّقت بالعلوم تقدّر هذا الإله وتنبهر به. 2-ماذا يعني أن يكون الإنسان معافىً؟ أن يكون بصحّة جيّدة جسديًا وفكريًّا واجتماعيًّا. أنّ المعافى هو من يحب الله من كل قلبه ونفسه وقدرته وفكره ويحب قريبه كنفسه. 3-لأنّ الإنسان متكامل الشخصيّة، ألا يجب أن نفكّر دائماً بعلاج متكامل؟ يجب أن نتذكّر أنّنا لا نستطيع تجزئة الإنسان. الإنسان ليس آلة أو مجموعة حسابات، هو شخص مخلوق على صورة الله. 4-هل يقرّر العلم وحده أمور الهندسة الحيويّة؟ من يقرّر إن كنا نقوم بتعديل الجينات البشرية ام لا؟ أو أمور أخرى؟ أما هي المساحة المشروعة التي يمكن منحُها الطبيب للتدخل في تعديل أو تصحيح أو تعزيز الخلايا البشرية؟ ومن يحكم في ذلك؟ العِلم يحاكي اللاهوت واللاهوت يحاكي العلم ويكملان بعضُهما بعضًا. العلم يكشف لنا مكوّنات الإنسان وكيف نحسنه بيولوجيا، واللاهوت يقول لنا من خلق الانسان، وكيف نجعله يُعيد صورة الله التي فقدها، ومن وضع الخليقة؟ ما غاية الحياة؟ ما هو دورنا؟ ما هي الامتيازات المعطى لنا؟ كشركاء معًا ومع الله نقود الخليقة إلى تحقيق مشيئته. فاللاهوت يقدم رؤية سليمة للعلماء ليقودوا هذا العمل. 5-هل يقدر العلم أن يحلّ مشكلة الشّر والخطيّة والموت؟ الحل، ليس العلم، بل شخص جسَّد المحبة والمصالحة هو يسوع المسيح. (متى ١٥: ١٩ ومتى ٩: ١٦). 6-ماذ يعلّم الكتاب المقدّس عن الإنسان؟ في مبدأ كياني موروث وهو ان كل شخص أيًا كان، هو على صورة الله أكان جنين أو عجوز، هو لديه قيمة جوهرية، ويجب أن يُحَب كما هو. 7-ماذا يعلّم الكتاب المقدّس عن الله؟ أن الله ما زال على العرش؟ لا تخف. فرؤيتنا للخليقة، هي أن الخليقة مخلوقة بوساطة خالق منظم يعتني بها. دخل الله عالمنا هذا بنفسه، وأعطى الغفران والمصالحة والمحبة. هو يراقب الخليقة فالكل خاضع لله. "

Comments


Listen to ردود أفعال جريئة - عش جريء - ق.د. حكمت قشّوع 2019-04-07

ردود أفعال جريئة - عش جريء - ق.د. حكمت قشّوع 2019-04-07

2019-05-20
0
Listen to الدخول الجريء الى أورشليم - عش جريء - ق.د حكمت قشّوع 2019-04-14

الدخول الجريء الى أورشليم - عش جريء - ق.د حكمت قشّوع 2019-04-14

2019-05-20
0
Listen to فوائد موت المسيح وقيامته - عش جريء - ق.د. حكمت قشّوع 2019-04-21

فوائد موت المسيح وقيامته - عش جريء - ق.د. حكمت قشّوع 2019-04-21

2019-05-20
0
Listen to 28-4-2019 - القيامة والإيمان الجريء - عش جريئ - ق.د حكمت قشّوع

28-4-2019 - القيامة والإيمان الجريء - عش جريئ - ق.د حكمت قشّوع

2019-06-08
0
Listen to 5-5-2019 - الخليقة تحدّث بمجد الله - ق. عماد بطرس

5-5-2019 - الخليقة تحدّث بمجد الله - ق. عماد بطرس

2019-06-08
0